هل سبق أن وقعت لك حادثة صادمة تمنيت لو مُحيت من ذاكرتك !

                                     بسم الله الرحمن الرحيم 

       هل سبق أن وقعت لك حادثة صادمة تمنيت لو مُحيت من ذاكرتك

     

    هل سبق أن وقعت لك حادثة صادمة تمنيت لو مُحيت من ذاكرتك
                             هل سبق أن وقعت لك حادثة صادمة تمنيت لو مُحيت من ذاكرتك

     





    لقد تمنينا جميعنا أن نُمحي من ذكرياتنا المؤلم منها؛ ولذا قرر العلماء البحث عن إمكانية حدوث هذا علميًا؛ فقد تؤدى ذكريات التجارب المؤلمة إلى حدوث مشكلات في الصحة العقلية مثل: اضرابات ما بعد الصدمة "Post-Traumatic Stress Disorder",
     ويطلق عليها اختصارًا (PTSD)؛ حيث يمكن أن تدمر حياة الفرد، ويُقدر حاليًا أن ما يقرب من ثلث البشر سيعانون من اضطرابات مرتبطة بالخوف أو الإجهاد فى مرحلةٍ من حياتهم.

    ولقد أوضحت دراسة جديدة كيف يمكن معالجة تلك الذكريات حتى طويلة الأمد منها؛ حيث يقول البروفيسور "Johannes Graff - جوهانس غراف": "تُسلط النتائج التي توصلنا إليها الضوء لأول مرة على العمليات التي تكمن وراء العلاج الناجح للذكريات المؤلمة."

    وفي ضوء هذه الدراسة الجديدة؛ لم يكن معروفًا لدى العلماء الأثر الذي يسببه الخوف على هذه الذكريات، كما أنه لم يكن مفهومًا بالضبط كيف تخزن الخلايا العصبية الذكريات بشكل عام.

    ولقد توصلت بعض الدراسات القليلة إلى علاجات لتخفيف الصدمة طويلة الأمد المعروفة باسم"Remote Fear- الخوف البعيد" في النماذج الحيوانية.

    ولقد وجد علماء "EPFL" أن نشاط الخوف في الدماغ مرتبط بنشاط نفس مجموعات "Neurons- العصبونات" التي تشارك فى تخزين الذكريات؛ وذلك من خلال التجارب على الفئران حيث حدد العلماء موضع هذه العصبونات في Brain's dentate gyrus"- التلفيف المسنن بالدماغ".

    حيث تم تعديل الفئران المستخدمة في الدراسة جينيًا؛ لتحمل جين مراسل ينتج إشارات قابلة للقياس، ثم خضعت تلك الفئران لعملية تدريب لتقليل الخوف،
    وعندما درس العلماء أدمغة الفئران لاحظوا نشاط الخلايا العصبية التي تخزن الذكريات في حالة شعورالفئران بالخوف، ولكن عند خضوعهم للعلاج قل الشعور بالخوف،
    أي أنه كلما كانت الفئران أقل خوفًا زاد نشاط تلك الخلايا، وعندما قاموا بخفض استثارة خلايا أخرى في التلفيف المسنن لم يتأثر الشعور بالخوف, ومن هنا تم التأكد من أن لتلك العصبونات دور فى الشعوربالخوف كما أن لها دورا في تخزين الذكريات .

    وعندما قام الباحثون باستثارة هذه الخلايا العصبية أظهرت الفئران تحسنًا كبيرًا، وقل شعورهم بالخوف، أى أن هذا العلاج يعمل على زيادة استثارة هذه الخلايا العصبية وتقليل الشعور بالخوف،
    ولاتزال الدراسات قائمة لإنتاج علاجات للبشر تخفف من الشعور بالخوف عند تذكر الذكريات المؤلمة.

    __________________________
    ترجمة: آيات علام
    تدقيق: ايمان الماوى
    تصميم: أحمد إبراهيم
    المصدر: https://bit.ly/2LSMKd0

     

                                             15412

     

     

    شارك المقال
    Unknown
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع El Fedawy tec || الفداوي للمعلوميات .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق