طرق الحصول على الخلايا الجذعية

                                                بسم الله الرحمن الرحيم

                          طرق الحصول على الخلايا الجذعية

     

     طرق الحصول على الخلايا الجذعية
    طرق الحصول على الخلايا الجذعية

    لاحظ علماء أنه عند وضع النباتات تحت ظروف قاسية، فإنه يمكن إعادة خلاياها إلى خلايا جذعية؛ والتي يمكن تحويلها لأي نوع من أنواع الخلايا المتمايزة فيما بعد.

    ولكن هل يمكن تطبيق نفس الخدعة على الثدييات؟!!


    صرح علماء يابانيون بأنهم نجحوا في إعادة خلايا الدم الحمراء مرة أخرى إلى الحالة الجنينية بعد غمسها في حمام من الحمض…
    ولكن كيف يحصل العلماء على الخلايا الجذعية؟!! (بعيداً عن هذه الطريقة الجديدة)


    يعتمد العلماء بصورة أساسية على واحدة من هاتين الطريقتين لإنتاج الخلايا الجذعية: إما بإستخراجها من خلايا الجنين مباشرة أو بإعادة برمجة الخلايا المتمايزة الناضجة
     وذلك عن طريق إضافة چينات معينة لهذه الخلية،
     هذه الچينات تعيد للخلية قدرتها على التجديد الذاتي وبالتالي تحويلها إلى خلايا جذعية تسمى بالخلايا الجذعية المستحثة عديدة القدرات (iPSC)،
     ولكن كلا الطريقتين لها عواقبها الوخيمة فالأولى تؤدي إلى تدمير الجنين أثناء عملية الإستخراج والثانية تتطلب خطوات معقدة من التعديلات الچينية.

    ماذا تعني الطريقة الجديدة التي تدعى (STAP) وكيف توصلوا إليها ؟

    Stimulus-triggered acquisition of pluripotency
    والتي تعني تحفيز الخلايا حتى تكون متعددة القدرات.

    معلومة..الخلايا الجذعية تنقسم حسب قدرتها على التميز إلى عدة أنواع:

    ١- خلايا جذعية totipotent:
    أو كاملة القدرة ودي خلايا تقدر تتحول لأي نوع من الخلايا المتمايزة سواء كانت خلايا خارج جنينية "زي المشيمة مثلاً" أو خلايا الجنين نفسه.

    ٢- خلايا جذعية pluripotent:
    ودي خلايا جذعية بتقدر تتحول بس للخلايا الجنينية.

    ٣- خلايا جذعية multipotent.

    ٤- خلايا unipotent.

    أتت الفكرة إلى هاروكا إيبوكاتا (Haruka ibokata) المؤلفة الرئيسية للدراسة بعدما لاحظت أن خلايا الدم تتصرف بطريقة خاصة بعد عصرها (squeeze) داخل أنبوبة شعرية، حيث إنكمشت الخلايا لحجم يشبه حجم الخلايا الجذعية!!

    هذه المشاهدة أثارت إندهاشها وهذا ما جعلها تعيد التجربة مرات عدة بتعريض الخلايا لأنواع مختلفة من التحفيز كتثقيب غشاء الخلية وعصر الخلايا (physical squeezing) وتعريضها للحمض؛ كل هذا تسبب في جعل الخلايا تتصرف كخلايا جذعية.

    ولكن هذه كانت الخطوة الأولى فقط…

    والآن كيف يثبت العلماء أن هذه الخلايا من النوع ال (pluripotent)

    لإختبار ذلك قام العلماء بحقن هذه الخلايا (بعد جعلها متوهجة بلون أخضر نيوني) إلى داخل خلايا جنين فأر، ومراقبة ذلك الجنين ينمو، وبعد فترة تأكد العلماء من إندماج هذه الخلايا بشكل ناجح جداً مع خلايا الفأر الأساسية.

    _أخبرت (Jeff Karp) (أستاذ مساعد في مشفى (Brigham) وكذلك (women's Hospital ) في بوسطن الـ (CNN) بأن هذه الطريقة تستطيع إنتاج خلايا جذعية أسرع ب ١٠ مرات من الطرق الحالية، وإذا نجحت هذه الطريقة فإنها ستحدث ثورة في عالم الطب التجديدي، ولكننا ما زلنا بحاجة للعديد من الدراسات.

    _ ما زال الباحثون لا يعرفون لما تسبب هذه الظروف القاسية تحول هذه الخلايا المتمايزة إلى خلايا جذعية.

    وعلى الرغم من أن هذه الطريقة فعالة جداً للبشر إلا أننا لازلنا لا نعرف مدى خطورتها!!​​​



                                                            75842

     

    شارك المقال
    Unknown
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع El Fedawy tec || الفداوي للمعلوميات .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق